UCT-Company
آخر الأخبار

تعرّفوا على وليد وهناء - أبوان لثمانية أطفال، ومالكا مطعم سابقان، ولاجئان من إدلب، سوريا.

top-news
  • 22 Jan, 2026
UCT-Company

 يعيش وليد الخيف، 53 عاماً، وزوجته هناء شاهين، 39 عاماً، من سوريا، اليوم في بافوس مع أطفالهما الثمانية تحت الحماية الفرعية.

فرّا من إدلب، سوريا، عام 2017 بعد أن فقدا منزلهما وأقاربهما المقربين جراء الغارات الجوية والانفجارات. تقول هناء: "دُمّر منزلنا جراء القصف في إدلب. عندما فقد والدي وشقيقي حياتهما، قررنا أننا لا نستطيع الانتظار أكثر حتى تنتهي الحرب. كان علينا الرحيل والبحث عن مكان آمن لنا ولعائلتنا".

يشتاق وليد إلى الحياة الهادئة التي كانت تنعم بها العائلة في وطنها: "كنا نعيش حياة كريمة في سوريا؛ لم نكن بحاجة إلى أي مساعدة من أحد. كان لدينا منزلنا وسيارة، وكنت أملك مطعماً يُؤمّن لنا عيشاً كريماً. لكننا فقدنا كل شيء".

إن بناء حياة جديدة في بلد جديد كلاجئ قد يكون أمرًا بالغ الصعوبة، لا سيما بالنسبة لعائلة كبيرة. رغم أن وليد يعمل بشكل متقطع، إلا أن هذا لا يكفي لتوفير الطعام للجميع، وأصبحت الأسرة تعتمد على الصدقات ودعم المجتمع لتلبية احتياجاتها الأساسية.

ورغم هذه الصعوبات، يختار وليد وهناء التمسك بالأمل، وهما ممتنان لما يملكان: الأمان والتعليم لأطفالهما.

يقول وليد: "نشعر بالأمان في قبرص. من المهم ألا نعيش كل يوم في خوف... أنا سعيد لأن أطفالي يذهبون إلى المدرسة، ويتلقون التعليم، ويأملون في مستقبل أفضل".

في الواقع، بالنسبة لجيل كامل من الأطفال السوريين الذين لم يعرفوا سوى الأزمات والمنفى طوال حياتهم، يُعد التعليم مفتاحاً لإعادة بناء حياتهم الطبيعية، وتمكينهم من الحلم بمستقبل أفضل

UCT-Company

اترك ردًا

Your email address will not be published. Required fields are marked *