UCT-Company
آخر الأخبار

إفطار جماعي وأنشطة للأطفال الأيتام في إدلب

top-news
  • 22 Jan, 2026
UCT-Company

استضافت منظمة إيلاف للإغاثة والتنمية إفطاراً جماعياً للأطفال الأيتام في دار أيتام فاروق بمدينة إدلب، ضمن فعاليات شهر رمضان المبارك لعام 2026. ويأتي هذا الإفطار في إطار سلسلة أنشطة رمضانية تهدف إلى تقديم الدعم النفسي والمعنوي للأطفال الذين فقدوا أسرهم، وتشجيعهم على المشاركة في المجتمع والتفاعل مع أقرانهم في بيئة آمنة ومليئة بالحب.

وجبات مغذية وأنشطة ترفيهية

تضمن الإفطار تقديم وجبات غذائية متكاملة ومغذية، تراعي احتياجات الأطفال في مرحلة النمو، بالإضافة إلى عروض ترفيهية وألعاب تعليمية، مثل:

  • مسابقات الرسم والتلوين، لتعزيز الإبداع الفني لدى الأطفال.
  • ألعاب جماعية وتنشيطية، لتشجيع التواصل الاجتماعي وبناء روح الفريق بينهم.
  • جلسات قراءة وقصص رمضانية، لتعزيز الثقافة الدينية والاجتماعية بأسلوب ممتع.

أثر المبادرة على الأطفال

أظهرت الفعاليات أثراً واضحاً على الجانب النفسي والعاطفي للأطفال، حيث أعرب عدد منهم عن شعورهم بالسعادة والانتماء، مؤكدين على أهمية هذه الفعاليات في إدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم خلال شهر الرحمة والمغفرة. كما ساهمت هذه الأنشطة في غرس قيم المحبة والتعاون وروح المشاركة في نفوسهم، ما ينعكس إيجابياً على سلوكهم الاجتماعي ومهاراتهم الشخصية.

دعم المجتمع المحلي

ولم تقتصر المبادرة على الأطفال فقط، بل شملت التفاعل مع الأهالي والمتطوعين في المجتمع المحلي، حيث شارك مجموعة من الشباب والفتيات في تنظيم الفعاليات، وتقديم الدعم للأطفال ومرافقتهم خلال الأنشطة، ما يعزز روح التضامن والمشاركة المجتمعية ويخلق جسراً بين الأجيال المختلفة.

الهدف من المبادرة

تهدف منظمة إيلاف من خلال هذه المبادرة إلى:

  1. تخفيف الضغوط النفسية التي يواجهها الأطفال الأيتام في إدلب نتيجة الظروف الصعبة والنزاع المستمر.
  2. تعزيز التفاعل الاجتماعي وإشعار الأطفال بالانتماء إلى مجتمعهم رغم فقدان بعض الروابط الأسرية.
  3. إدخال الفرحة والبهجة في نفوس الأطفال خلال شهر رمضان، مع تربية قيم المحبة والعطاء لديهم.

إن مثل هذه المبادرات الرمضانية تعكس أهمية دعم الأطفال الأيتام في إدلب، وتسهم في تنمية مجتمع أكثر تماسكاً ورعاية للأطفال، كما تظهر الدور الحيوي للمنظمات الإنسانية المحلية في إعادة الأمل والبسمة إلى وجوه الأطفال، وتذكّرنا جميعاً بأن الطفولة يجب أن تبقى فترة أمل وفرح، مهما كانت الظروف.

UCT-Company

اترك ردًا

Your email address will not be published. Required fields are marked *