آخر الأخبار
قصص أهل إدلب
قرية في إدلب تعود للحياة
يتناول المقال عودة الحياة تدريجياً إلى قرية النيرب شرق إدلب بعد أشهر من سقوط نظام بشار الأسد. بعد سنوات من القصف العنيف الذي ألحق أضراراً واسعة ببساتين الزيتون والمنازل، بدأ السكان بالعودة إلى أراضيهم ورعاية محاصيلهم مجدداً. يروي المزارعون كيف خاطروا بحياتهم خلال الحرب لحماية أراضيهم، وكيف يواجهون اليوم تحديات جديدة مثل مخلفات الحرب والألغام. ومع دعم منظمات إنسانية مثل الخوذ البيضاء و**هالو ترست**، يسعى الأهالي لإعادة إعمار منازلهم واستعادة الاستقرار، وسط تفاؤل حذر بمستقبل أكثر أماناً.
قصة فتاة سورية من إدلب
تحكي القصة معاناة أميرة، فتاة سورية تبلغ 17 عاماً نزحت من حماة إلى إدلب بعد تعرض مدينتها للقصف عام 2013. فقدت عائلتها منزلها واضطرت للفرار في ظروف قاسية، حيث تحمّلت أميرة مسؤولية دعم إخوتها الصغار نفسياً وعاطفياً
منذر النزال وابنه مصطفى: صورة تحكي مأساة الحرب في إدلب وأمل الإنسانية
التقطت صورة للأب السوري منذر النزال وابنه مصطفى على حدود تركيا، تعكس مأساة المدنيين في إدلب بعد سنوات الحرب. فقد الأب ساقه عام 2017، وولد الابن بلا أطراف نتيجة هجوم كيميائي. بعد انتشار الصورة عالمياً، تلقت الأسرة دعماً دولياً، بما في ذلك أطراف صناعية لعلاج مصطفى، لتتحول الصورة من مأساة إلى رمز للأمل والتضامن الإنساني.
"لا نعرف أين نختبئ": المعاناة اليومية للمدنيين في إدلب
يسلط هذا التقرير الضوء على المعاناة اليومية للمدنيين في إدلب في ظل حرب طويلة الأمد. ومن خلال قصة إتاب حديثي، وهي أم لطفلين من سكان المدينة، يعكس النص واقع النزوح، الاكتظاظ السكاني، تدمير البنية التحتية، نقص الخدمات الأساسية، والخوف المستمر من القصف. ورغم اتفاقيات وقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يعيشون حالة من عدم الأمان والانهيار الاقتصادي، إضافة إلى صدمات نفسية خلفتها سنوات من العنف، في مشهد يعكس معاناة ملايين السوريين الذين لا يجدون مكانًا آمنًا يلوذون به.
بناء عشرات المساكن للنازحين في إدلب — كيف وفرت المأوى لـ 3500 عائلة مهجرة
في ظلّ أزمة النزوح والدمار في شمال غرب سوريا، قدّمت مبادرة HACS الإسكانية نموذجاً إنسانياً يعيد للنازحين كرامتهم عبر توفير مساكن آمنة بديلة عن الخيام والملاجئ المؤقتة. وبالتعاون مع شركاء دوليين، تمكّنت المبادرة من بناء أكثر من 3500 منزل في إدلب، ما ساعد آلاف العائلات على استعادة الشعور بالأمان والاستقرار. هذه البيوت لم تكن مجرد مأوى، بل خطوة حقيقية نحو حياة أكثر كرامة وأمل، ورسالة واضحة بأن إعادة البناء ممكنة رغم كل التحديات.
من قبو منزل إلى صف لتعليم أطفال الشهداء — حوار مع الناشطة ندى سميع من إدلب
ندى سميع امرأة سورية من إدلب حوّلت منزلها إلى مساحة تعليم وأمل للأطفال المتضررين من الحرب، خاصة أبناء الشهداء والمعتقلين. عبر مبادرتها «بارقة أمل» ساهمت في تنشيط التعليم المدني وتمكين المرأة، من خلال دورات محو أمية، كمبيوتر، لغة إنجليزية، ودعم نفسي واجتماعي. قصتها تجسّد قدرة المبادرات الفردية على إحداث تغيير حقيقي وبناء مستقبل أفضل رغم قسوة الظروف
Popular Post
Gallery
Recent Post
-
قرية في إدلب تعود للحياة
- 22 Jan, 2026
-
قصة فتاة سورية من إدلب
- 22 Jan, 2026

