آخر الأخبار
قصص المغتربين
تعرّفوا على وليد وهناء - أبوان لثمانية أطفال، ومالكا مطعم سابقان، ولاجئان من إدلب، سوريا.
يحكي المقال قصة وليد الخيف وهناء شاهين، زوجان من إدلب مع ثمانية أطفال، فرّوا من سوريا عام 2017 بعد فقدان منزلهما وأقاربهما بسبب القصف والغارات الجوية. انتقلت العائلة إلى بافوس في قبرص تحت الحماية الفرعية، حيث يواجه وليد وهناء تحديات كبيرة في إعادة بناء حياتهم، بما في ذلك تأمين احتياجات الأسرة الكبيرة والدخل المحدود. رغم الصعوبات، يظل الزوجان متمسكين بالأمل، مقدرين الأمان الذي وجدوه، وأهمية تعليم أطفالهم كسبيل لإعادة بناء مستقبلهم بعد سنوات من النزوح والمعاناة.
الاغتراب يُغيّر مصير العائلة — قصة أحمد إبراهيم من إدلب إلى لبنان
يروي هذا المقال قصة أحمد إبراهيم (اسم رمزي)، من ريف إدلب قرب معرة النعمان، الذي اضطر خلال سنوات الحرب السورية إلى اتخاذ قرار مصيري بإرسال زوجته وأطفاله إلى لبنان بحثًا عن الأمان، بينما بقي هو في سوريا لحماية ما تبقى من ممتلكاته ودعم أسرته عن بُعد. يستعرض المقال تحولات حياة العائلة من الاستقرار الريفي إلى واقع المخيمات في لبنان، حيث واجهت الأسرة ظروفًا قاسية تشمل الفقر، ضعف الخدمات، وتعثر تعليم الأطفال. كما يناقش التأثير النفسي والاجتماعي للاغتراب، من تفكك الأسرة جغرافيًا إلى الشعور بالذنب والحنين للوطن، ليجسد قصة إنسانية تمثل معاناة آلاف العائلات السورية اللاجئة، ويؤكد أن الاغتراب لا يغيّر المكان فقط، بل يعيد تشكيل المصير بالكامل.
قصص العودة… الاستثمار في المدينة أملاً ومستقبلاً
تجسّد “قصص العودة” تجربة إنسانية ومجتمعية تعكس ارتباط المغتربين بإدلب، من خلال العودة للاستثمار في المدينة أو توظيف خبراتهم في مشاريع تنموية. سواء عبر افتتاح مشاريع صغيرة أو المشاركة في مبادرات مجتمعية، تسهم هذه التجارب في خلق فرص عمل، نقل المعرفة، وتعزيز الثقة بالمستقبل. هذه القصص ليست حكايات فردية فحسب، بل نماذج ملهمة تؤكد قدرة المجتمع على النهوض وبناء مستقبل أكثر استدامة رغم التحديات.
من إدلب إلى العالم… مشاريع مشتركة تصنع الفرق
تسلّط مبادرات “من إدلب إلى العالم” الضوء على الدور المتنامي للمغتربين في دعم وتنمية المجتمع، من خلال مشاريع مشتركة تجمع الداخل بالخارج. لا تقتصر هذه المبادرات على الدعم المالي، بل تشمل ريادة الأعمال، التعليم، التدريب، الثقافة، والبيئة. وباستخدام التكنولوجيا، تُدار المشاريع عن بُعد وتتيح تبادل الخبرات ونقل المعرفة وخلق فرص جديدة للشباب. هذه الشراكات تعزز الانتماء وتؤكد أن المسافات الجغرافية لا تشكّل عائقاً أمام العمل المجتمعي والإبداع.
خريطة المغتربين… شبكة تواصل تروي قصص إدلب في الخارج
تُعد “خريطة المغتربين” مبادرة مجتمعية تهدف إلى ربط أبناء إدلب المقيمين في الخارج ببعضهم وبالمدينة الأم. من خلال تتبع أماكن تواجدهم وتوثيق تخصصاتهم وخبراتهم، تتحول الخريطة إلى منصة تفاعلية لتبادل المعرفة، الدعم، والتعاون. كما تسلط الضوء على التأثير الإدلبي حول العالم، وتساهم في تنظيم المبادرات المشتركة ودعم المشاريع والتنمية، بما يحافظ على الروابط الاجتماعية والثقافية رغم المسافات.
من الشتات إلى الداخل: أي دور اقتصادي ينتظر المغتربين السوريين؟
يبرز دور المغتربين السوريين في دعم الاقتصاد السوري بعد مرحلة ما بعد التحرير، مستفيدين من رؤوس الأموال والخبرات والشبكات الاقتصادية التي اكتسبوها في دول الجوار. السوريون في تركيا ولبنان ومصر والأردن والعراق أسسوا شركات واستثمروا في قطاعات متعددة، ما جعلهم قوة اقتصادية فاعلة يمكن توظيفها في إعادة بناء الاقتصاد السوري وتعزيز التكامل الإقليمي.
Popular Post
قصص العودة… الاستثمار في المدينة أملاً ومستقبلاً
- 22 Jan, 2026
Gallery
Recent Post
-
قصص العودة… الاستثمار في المدينة أملاً ومستقبلاً
- 22 Jan, 2026
-
من إدلب إلى العالم… مشاريع مشتركة تصنع الفرق
- 22 Jan, 2026
-
خريطة المغتربين… شبكة تواصل تروي قصص إدلب في الخارج
- 22 Jan, 2026

