آخر الأخبار
زاوية الأطفال واليافعين
مدارس إدلب تعيد فتح أبوابها في غمرة الغموض والخوف
مع بداية العام الدراسي الجديد، أعادت مدارس إدلب فتح أبوابها لأكثر من مليون طفل نازح، في ظل تهديدات التصعيد العسكري المستمرة. رغم تجارب النزوح والخوف من القصف، يظهر الأطفال إصرارًا على التعلم، مستفيدين من المدارس كملاذ يوفر لهم الاستقرار والحماية ويساعدهم على مواجهة الصدمات النفسية الناتجة عن الحرب.
جلوساً على الأرض... أطفال جنوب إدلب يتمسّكون بسلاح التعليم
رغم الدمار والظروف القاسية الناتجة عن الحرب، يصرّ أطفال ريف إدلب الجنوبي على مواصلة تعليمهم. يجلسون على الأرض باستخدام أدوات بسيطة مثل قطع الإسفنج لتخفيف برودة الصفوف المدمرة، ويتحملون المطر والبرودة للحفاظ على استمرارية العملية التعليمية، مؤكدين أن التعليم يمثل الأمل لمستقبلهم ومستقبل بلدهم.
جيل يكبر بين التحديات ويصنع الأمل
يكبر أطفال إدلب في ظروف صعبة حيث تتداخل الطفولة مع المسؤولية واللعب مع القلق، لكنهم يظهرون قدرة كبيرة على التكيّف وصناعة الأمل. التعليم والمبادرات المجتمعية النفسية والتعليمية توفر للأطفال مساحة آمنة للتعبير والتعلم، بينما يسعى اليافعون لتطوير مهاراتهم رغم ضغوط العمل والحياة. التركيز على دعم هذا الجيل يُعد استثماراً في مستقبل إدلب.
مسابقات ومواهب – اكتشاف جيل جديد من المبدعين
تقدّم زاوية المسابقات والمواهب في إدلب تايمز منصة لاكتشاف قدرات الأطفال واليافعين في الرسم، الغناء، الرياضة، الكتابة، والابتكار التقني. تشمل المسابقات الفردية والجماعية، وتهدف إلى تنمية الإبداع، بناء الثقة بالنفس، وتعزيز روح الفريق، لتكون نافذة تُبرز جيلاً جديداً مليئاً بالطاقة والقدرات.
محتوى تعليمي وترفيهي – مساحة آمنة تنمّي خيال الأطفال
يقدّم قسم المحتوى التعليمي والترفيهي في منصة إدلب تايمز للأطفال مساحة آمنة تُنمّي خيال الصغار وتجمع بين المتعة والفائدة. من خلال فيديوهات وأنشطة تعليمية بسيطة، يتعرف الأطفال على الألوان، الأرقام، الحيوانات، والمعلومات العلمية المبسطة، إلى جانب تعزيز التفكير والمهارات الاجتماعية والسلوكيات الإيجابية. كما يشمل القسم محتوى ترفيهيًا من أغاني، رسوم متحركة، وأنشطة بدنية خفيفة تساعد الأطفال على التعبير عن طاقتهم بطريقة إيجابية، ليصبح التعلم رحلة ممتعة وآمنة في الوقت نفسه.
حلّاق من إدلب يحوّل مهنته إلى مساحة أمل
تحكي قصة أبو عدنان، حلّاق من حي الضبيط في إدلب، كيف تحوّل مكان عمله البسيط إلى مساحة أمل واجتماع يومي لأهالي الحي. يقدم المحل أكثر من خدمة الحلاقة؛ فهو مساحة للحوار، تبادل القصص، والدعم النفسي، ويعكس روح المدينة وصمود سكانها. من خلال هذه المقابلة المصوّرة، يظهر الدور الاجتماعي للمهن الصغيرة في بناء روابط إنسانية، ونقل تجربة الحياة اليومية بأسلوب مؤثر وواقعي.
Popular Post
مدارس إدلب تعيد فتح أبوابها في غمرة الغموض والخوف
- 22 Jan, 2026
جيل يكبر بين التحديات ويصنع الأمل
- 22 Jan, 2026
حلّاق من إدلب يحوّل مهنته إلى مساحة أمل
- 22 Jan, 2026
Gallery
Recent Post
-
مدارس إدلب تعيد فتح أبوابها في غمرة الغموض والخوف
- 22 Jan, 2026
-
جيل يكبر بين التحديات ويصنع الأمل
- 22 Jan, 2026
-
مسابقات ومواهب – اكتشاف جيل جديد من المبدعين
- 22 Jan, 2026
-
محتوى تعليمي وترفيهي – مساحة آمنة تنمّي خيال الأطفال
- 22 Jan, 2026

